إِذَا وُلِدَ المَولود أعمى وجَدْتَه … وجدكَ أهدى من بصيرٍ وأجولا

عمِيتُ جَنِينا والذكاءُ من العَمَى … فجئتُ عجيبَ الظن للعِلم مَعْقِلا

وغَاضَ ضياءُ العينِ للقلب فاغْتَدَى … بقلْبٍ إِذا مَا ضَيَّعَ النَّاسُ حَصَّلا

وشعر كنور الروضِ لاءمتُ بينهُ … بقَوْلٍ إِذَا ما أَحْزنَ الشِّعْرُ أَسْهَلاَ