إن كنتَ يَعسوبَ أقوامٍ فخف قدَراً، … ما زالَ كالطّفْل يصطادُ اليعاسيبا

وإن تكن بمَنا سيبٍ، لمَهلَكةٍ، … فكم طوى الدهرُ أقيالاً مُناسيبا