إن شئتَ أن تُرزَقَ الدنيا ونِعمتَها، … فخلِّ دنياكَ تظفرْ بالذي شيتا

أنشأتَ تطلبُ منها غيرَ مُسعِفةٍ، … وما لها، أيّها الإنسان، أُنشيتا

فاخشَ المليكَ ولا توجَدْ على رهَبٍ، … إن أنت بالجنّ في الظلماء خُشّيتا

فإنما تلك أخبارٌ ملفَّقةٌ، … لخدعة الغافل الحشويِّ، حوشيتا