إنّ تَمِيماً، كُلُّ جَدٍّ لجَدّهَا … يَذِلّ لفَرّاسِ الجُدُودِ كَلاكِلُهْ

لأصْيَدَ لَوْ يُلْقي عَلى رُكْنِ يَذْبُلٍ … يَدَيْهِ إذاً لانقَضّ مِنْهُ جَنَادِلُهْ

وإني لَمِمّا أُجْشِمُ الخَصْمَ جَهْدَهُ، … وَلَوْ كَثُرَتْ عُرّامُهُ وَمَحَاوِلُهْ

وَشَيّبَني أنْ لا يَزَالَ مُرَجَّمٌ … مِنَ القَوْلِ مأثُورٌ خِفافٌ مَحَامِلُهْ

تَقَوّلَهُ غَيْرِي لآخَرَ مِثْلِهِ، … وَيُرْمَى به رَأسي وَيُترَكُ قَائِلُهْ

فَما كُلُّ مَنْ يَظُّنّني أنَا مُعْتِبٌ، … وَلا كلُّ مَنْ قَدْ خافَني أنا قاتِلُهْ

أرَى كُلّ مَنْ صَلّى يُصَلّي وَرَاءَنا، … وَكُل غُلامٍ يَنْسِلُ العامَ قابِلُهْ

إمَاماً لَنا مِنّا تَرَى كُلّ رَاغِبٍ … مِنَ النّاسِ مَنْبُوطاً إلَيْهِ أنَاملُهْ