إِن تأَملْ مَحاسِنَ الأَصبَهَاني … تجدْ طَولهُ أَخا طُولِ بَاعِهْ

أَو تُحصِّلْهُ لاَ تُحصِّل خِلافا … بَيْنَ مَراهُ بَادِياً وسَماعِهْ

يُؤْخدُ الْحلمُ من مَكيثِ تَأَنِّيهِ … ونُجْحُ العِداتِ من إِسراعِهْ

يَنزِلُ القَومُ أَنفُساً وسَجايا … عن تَعَلَّيهِ فوْقَهُمْ وارْتِفاعِهْ

مُنْصبٌ نفسهُ لِمكتَسبِالحَمْد … يُرى أَنهُ مَكانُ ابتِداعِهْ

يا أبا عبدِ اللهِ عَمَّرَكَ الَّلهُ … ،لِعُرفٍ عَمَمتنا باصْطِناعِهْ

أَكْثرُ النَّيلِ ضائِعٌ غير ما … يَسْري إِلي نابهِ الثَّناءِ مُذاعِهْ

لاَ تلُمني إِن ضِقتُ دون قَوَافي الشِّعرِ … أَو كِلتُ للصَّديق بِضاعِهْ

ولضَنَّي بالشِّعّر أَعذَبُ ِمن ضنَّ … وَجيهٍ بِكُتْبهِ ورِقاعِه

إِن هذا القَريضَ نبتٌ من القوْلِ … يزِيدُ الفعَالُ في إِينَاعِهْ

هُو عِلقٌ تاجَرتني فيه … بالْحيلَةِ حتَّى غَبَنْتَنِي بابْتِياعِهْ