إنّ بُغائي للّذِي إنْ أرَادَني … مَكانَ الثّرَيّا إنْ تَأمّلَها البَصَرْ

وَإني الّذي لا يَبْحَثُ السّرَّ وَحْدَهُ … إذا كان غَيرِي مَن يَدِبّ إلى الخَمَرْ

أنا ابنُ الّذي أحْيا الوَئِيدَ وَلمْ أزلْ … أحُلّ بهامَاتِ اللّهامِيمِ مِنْ مُضَرْ

وقد شَكَرْتُ أبا الأشبالِ ما صَنعتْ … يداهُ عندي وخيرُ الناسِ من شكرا

لقد تداركني منه بِعَارِفَة … حتى تلاقى بها ما كان قد دَثَرا

فما لجودِ أبي الأشبالِ من شبةٍ … إلا السحابُ وإلا البحرُ إذْ زَخَرا

كلَّ يوائلُ ما امتدت غَواربُه … إذا تكْفكفَ منه الموجُ وانحدرا

ليس بأجودَ منه عند نائبِه … إذا تروّحَ بالمعروفِ أو بكرا