إنَّ مليكَ العصر من قد عَلا … على ملوكِ الأرض طرّاً وفاقْ

أطلعَ في أفق العلى مجده … بَدْرَ سماءٍ ما له من محاق

أيَّده الله بتأييده … وزاد تفريجاً لضيق الخناق

فالملأُ الأعلى إلى نصره … مُنَزَّلٌ من فوق سبعٍ طباق

عبد العزيز الملك المرتضى … وصفوة العالم بالاتفاق

أهدى إلى النامق أَنْفِيَّة ً … أعدَّها السلطان للانتشاق

فأَصبح النامق من فضله … يرقى من العِزِّ لأعلى مراق

من بعد ما ولاّه أنظاره … وشَدَّ منه للمعالي النطاق

الطاهر الزاكي الذي لم يزل … تشقى به في الناس أهل الشقاق

ذو نعمة ٍ تُسدى لأهل التقى … وسطوة ٍ ترهب أهل النفاق

إنْ لقيَ الأعداءَ في معركِ … شاهَدَتِ الأرواحُ منه الفراق

يشيد ضخم المجد في فتكه … أنّى سطا بالمرهفات الرقاق

نائله عذبٌ بيوم الندى … وهو بيوم البأس مُرُّ المذاق

فقلتُ في نعمة سلطاننا … من كَلِمي ما رقَّ منها وراق

هديَّة ُ السُّلطان أرَّختها … للنامِق الوالي مشيرِ العراق