إنَّ الذي فرضَ القرآنَ يرجعكُمْ … إلى معاد وفيه العيشُ والفرحُ

يأتي إليكَ بهِ منْ كلِّ ناحية ٍ … عوارفُ الخيرِ والآلاء والمنح

وحارَ منها رجالٌ سادة ٌ صبروا … عن بابه الدهرَ ما زالوا وما برحوا

إنَّ الذين بسهم الحبِّ قد قتلوا … وددتُ لوْ أنهمْ ماتوا وما جرحوا

لله قومٌ إذا ما أصلحوا فسدوا … وثم قوم إذا ما أفسدوا صلحوا