إنَّ أبا حفصٍ له … هامة ُ صدقٍ نَزِهَهْ

صَنَّعَهَا خالقُها … للصفعِ من كل جِهه

لو لم تَجُل فيها يَدي … يوماً لظلَّتْ ولهِه

كأنها أمنية ٌ … أو حاجة ٌ مُتَّجهه

تنزلُ فيها فَتَرى … صَحَارِياً مُشتبهه

تظلُّ كَفِّي كُلما … نزلتُ فيها فِكهه

كأنما لَمَسْتُها … ثَدْيُ فتاة فَرهِه

مالمتُ نَفْساً أصبحتْ … غَرْثَى إليها شرهه

تَحلُم في النومِ بها … بالليلِ بل مُنْتَبهه