إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ … وحتَّامَ طَرْفي لَيسَ يَلتذّ بالغُمضِ

وكمْ قد رَأتْ عَيني بِلاداً كثِيرَة ً … فلمْ أرَ فيها ما يسرّ وما يرضي

ولم أرَ مصراً مثلَ مصرٍ تروقني … ولا مثلَ ما فيها من العيشِ والخفضِ

وبَعَدَ بِلادي فالبِلادُ جَميعُها … سَواءٌ فلا أختارُ بَعضاً على بعضِ

إذا لم يكنْ في الدارِ لي من أحبهُ … فلا فَرْقَ بَينَ الدّارِ أوْ سائرِ الأرْضِ