للإله الذي يتمزّقُ

في خُطواتي

أنا مهيار هذا الرّجيمْ،

أرفع الميّتين ذبيحهْ

وأصلّي صلاة الذئاب الجريحه.

غيرَ أنّ القبور التي تتثاءبُ

في كلماتي

حَضَنتْ أغنياتي

بإلهٍ يُزيح الحجارةَ عنّا،

يُحبّ شقاءهْ

ويُبارك حتى الجحيمْ

فيصلّي معي صلواتي

ويردّ لوجه الحياة البراءهْ.