إلفـانِ كاناَ لهـذا الوَصْـلِ قد خُـلِقـا … دامــا علَيـهِ ، ودامَ الحبّ ؛ فاتّـفقَــا

كانا كغُصْنَينِ في ساقٍ، فشانَهُما … ريبُ الزّمانِ، وصرْفُ الدّهرِ فانفلقَا

وَاصفَرّ عُودٌ لها مِن بَعدِ خُضرَتِهِ، … وَأسقَطَ البَينُ عن أغصانِهِ الوَرَقَا

باتَتْ عُيونُهُما للبَينِ ساهرَة ً، … وللفراقِ، ولولا البينُ ما افترَقَا