إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي … جعلتُ لهُ بادي الأنينِ دليلاَ

وَإنْ عادَ ليلُ العتبِ أقمرَ بالرضا … وَعوضتني منهُ الكثيرَ قليلاَ

فما بالُ خيل الغدرِ في حلبة ِ الوفا … تطرقُ للبلوى إليَّ سبيلاَ

سأستعتبُ الأيامَ فيكَ لعلها … تُبَلِّغُني بِالعَتْبِ فِيكَ قَبُولاَ