إذا ما ذكرتُ اللهَ في السرِّ والجهرِ … ليذكرني ربي بما كان من ذكري

لأنا نقلناه حديثاً معنعناً … وما زال ذاك النقلُ عنه على ذكري

فمنْ كونهِ كوني ومنْ عينهِ عيني … ومن سرِّه سرّي ومن جهره جهري

ولستُ بغيرِ لا ولا أنا عينهُ … فمنْ أنا عرفني فإني لا أدري

فلو كنته عيناً لما كنت جاهلاً … ولو لم أكنه لم يكن أمره أمري

فميزه عني الذي فيه من غنى … وميزني عنه الذي بي من الفقر