إذا ما التقَينا للوَداعِ حسِبتَنا … لدَى الضّمّ والتعنيقِ حَرْفاً مشدَّدا

فنحنُ، وإن كنّا مثنّى شخوصُنا، … فما تنظرُ الأبصارُ إلاَّ موحَّدا

وما ذاك إلاّ من نُحولي ونُوره، … فلَوْلا أنيني ما رَأتْ ليَ مَشهدا