إذا لم يزرني ندمانيه … خلوت فنادمت بستانيهْ

فنادمته خضرا مونقا … يهيج لي ذكر أشجانيهْ

يقرب مفرحة المستلذ … ويبعد همي وأحزانيهْ

أرى فيه مثل مدارى الظباء … تظل لأطلائها حانيهْ

ونور أقاح شتيت النبات … كما ابتسمت عجبا غانيهْ

ونرجسه مثل عين الفتاة … إلى وجه عاشقها رانيهْ