إذا غَضِبْتَفلا تَعجَلْ بسيّئَة ٍ … فالعفوُ شأنُكُمُ يا آلَ عَبَّاسِ

و كُنْ صَفوحاً فإنَّ الصَّفْحَ مَنقَبة ٌ … أذكى من الوَرْدِغِبَّ القَطْرِو الآسِ

فإنَّما الحمدُ منّاو الثَّوابُ غداً … لكاظمِ الغَيْظِ والعافي عن الناسِ