إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ، … فلا تنسَ المودّةَ في الرّخاء

ومن يُعْدِمْ أخوه، على غناه، … فما أدّى الحقيقةَ في الإخاءِ

ومن جعلَ السخاء لأقربِيه، … فليس بعارِفٍ طُرُقَ السّخاءِ