إذا شئتَ أنْ ترْقَى جدارَكَ، مَرّةً، … لأمرٍ، فآذِنْ جارَ بيتِكَ من قبلُ

ولا تَفجأنْهُ بالطّلوعِ، فرُبّما … أصابَ الفتى، من هَتْكِ جارته، خَبل

وما زالَ يَفتنُّ امرؤٌ، في اختيالِه، … وفي مشيه، حتى مشى وله كَبل

وإنّ سبيلَ الخَيرِ، للمرءِ، واضحٌ، … إلى يوم يَقضي، ثمّ تَنقطعُ السُّبل

ويَسمَعُ أقوالَ الرّجالِ تَعيبُهُ، … وأهوَنُ منها في مواقِعها النَّبل

يحُلُّ ديارَ المُنْدِياتِ، برُغمِهِ، … ويَرْحَلُ عَنها والفؤادُ به تَبل

إذا مُسَكُ العيش انقضَتْ وتقضّبَتْ، … فما يَسألُ الضّرغامُ ما فعلَ الشِّبل

عَلِقتُ بحبلِ العُمر خمسينَ حِجّةً، … فقد رثّ، حتى كادَ ينصرِمُ الحَبل

وهل يَنفَعُ الطّلُّ، الذي هوَ نازلٌ، … بذاتِ رمالٍ، عندَما جحدَ الوبل؟