إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا … بمطروفة ِ العينينِ شوساءَ طامح

تبكي على زيدٍ ولمْ ترَ مثلهُ … صَحيحاً مِنَ الحُمّى شديدَ الجَوانحِ

أتمزيك عما تعلمينَ وقد أرى … بعَيْنَيْكِ من زَيْدٍ قَذى ً غيرَ بارِحِ

فإنْ تَقصِيدُي فالقصدُ مني خَلِيقَة ٌ؛ … وإن تَجْمَحي تَلْقَيْ لجامَ الجَوامحِ