إذا دنوتِ لشامٍ، أو مررتِ به، … فنكّبِيه وراءَ الظّهْرِ، أو حيدي

قد غيّر الدّهْرُ منهُ، بعدَ مبتهَجٍ، … وألحَدَ السّيفُ فيه، بعدَ توحيدِ