إذا تخلقتُ بالأسماءِ أجمعها … أسماءِ ربي في خلقٍ وفي خلقِ

علمت أنَّ مع الأمر الذي هو لي … مني وإيّاه فيما كان من نَسَقِ

لقد أتيتُ على خوفٍ بلا وَجَلٍ … مني ومنهُ وعهدُ الأمرِ في عنقي

لعهده فجرينا نبتغي عِوضا … على التساوي مع الأسماء في طلق

إني تخلقتُ في أسماءِ صورتِه … بخلقِ من خلق الإنسان من علق

لولا يهيمني حتى يعجزني … فيما ادعيتُ فأمسي منهُ ذا ملقِ

إني لأشكو اليمَ الوجدِ والحرقِ … لذا تراني ذا شوقٍ وذا قلقِ

لا أبتغي حولاً عنهُ ولا عوضاً … فإنْ بدا طبقٌ رحلتُ عنْ طبقِ

دخلتُ منهُ إليهِ فيهِ عنْ نظرٍ … فوافق الكشفُ في صبحٍ وفي غَسقِ