إذا النظر الفكريّ كان سميري … وكان وجودُ الحقِّ فيه سجيري

وعزَّ لوجدانِ الحقيقة ِ مطلبي … وكان ورودي في عمى وصدور

تيقنتُ أني إنْ تأملتُ خاطري … وجدت الذي أبغيه عين ضميري

دعاني إليهِ الشوقُ من كلِّ جانبٍ … فكانَ بشيري بالهوى ونذيري

نفوسٌ عفيفاتٌ أتينَ يعدنني … وقدْ ضربوا ما بينهنَّ بسورِ

شهدنَ علينا إذ شهدنَ بما لنا … وحرمة حبي ما شهدنَ بزورِ

لقد ذهبتْ في حسنِ ذاتي طوائف … ذهاب خبير بالأمور بصير

أضلوا على علمٍ فضلُّوا وضللوا … فيا ليتَ شعري من يكون عذيري