إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه، … فقَد فَنيَ اللُّبسُ واللاّبسُ

ويَبلى المحيّا، فلا ضاحكٌ، … إذا سَرّ دَهْرٌ، ولا عابس

ويُحبَسُ في جَدثٍ ضيّقٍ، … ولَيسَ بمُطلِقهِ الحابس

فما هوَ في سَلَفٍ سائرٌ؛ … ولا هو في حِندسٍ قابس

يجاورُ قوماً أجادوا العِظات، … وما فيهمُ أحدٌ نابس