إدْأبْ لرَبّكَ، لا يلومُكَ عاقلٌ … في سَجْنِ هذي النّفْس، أوْ إدآبها

سنَؤوبُ في عُقبى الحياةِ مساكناً، … لا عِلمَ لي بالأمر، بعد مآبها

لا تأمننّ من الدّهورِ تغيُّراً، … حتّى تكونُ ظباؤها كذئابها

ويصيرُ في شَيبانَ مَجْنى غَرسِها، … ويعودُ مَسقِطُ ثَلْجِها في آبها

أبقتْ أحاديثَ الرّجالِ، وأهلكتْ … سَلفي عُتَيبيهَا، وآلَ ذؤابها