أُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ، … كأني لم أجُبْ بيداً فبيدا

وأقضائي، منَ الرّؤساءِ، كوني … وكونُهُمُ، لخالِقنا، عَبيدا

صَلاتي، في الظّهائرِ، لا اصطِلائي … بهنّ، أرُومُ زَبْداً في زَبِيدا

قَضاءُ اللَّهِ يُفجِعُني وشيكاً، … ولو كنتُ الحُطيئةَ أو لبيدا

كأنّ ذوي التنعّمٍ، في البرايا، … نَعامٌ، راحَ يلتقطُ الهبيدا