أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه … بما ذاعَ في النَّاسُ من شُكرِه

و يا ناصرَ الأدبِ المُستضامِ … إذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه

أرى خِلعة َ العيدِ قد أُغفِلَتْ … و كانت تَجيءُ على إثْرِه

فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْ … جَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه

و إمّا بصفراءَ منسوبة ٍ … إلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره

و إمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِ … تَزيدُ بَياضاً على حُرِّه

إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بها … سراويلَه زادَ في كِبْرِه

و تَلحَقُ بالأرضِ أطرافُها … إذا هي دارَتْ على خَصرِه

إذا ما الحسودُ رآها رأى … و مَيضَ الخناجرِ في نحرِه

فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِه ؛ … و أنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه