أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ … كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ

قَمَرٌ غَنِيتُ بِرِيقِهِ عَنْ قَرْقَفٍ … وكذا غنيت بنوره عن بدره

أَفْنَى الفُؤادُ بِحُسْنِهِ وَجَمَالِهِ … فالعَاشِقُونَ بِأَسْرِهِمْ في أَسْرِهِ

فَكَأَنَّ ضَوْءَ الصُّبْحِ نُورُ جَبِينِهِ … وَكأَنَّ ظُلْمَة َ لَيْلِهِ مِنْ شَعْرِهِ