أَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً … تَرنو إِلَيكَ بِأَحداقٍ وَأَجفانِ

وَالأَرضُ في حُلَلٍ مِن أَمرِها عَجَبُ … لَيسَت بِصيغَة إِنسيّ وَلا جانِ

حاكَ السَحابُ لها ثَوباً وَأَلحَمَهُ … نَوعَينِ من لُؤلُؤ رَطبٍ وَمَرجانِ