أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُ … كَما لاحَ ضَوءُ البارِقِ المُتَأَلِّقِ

شَبيهُكِ قَد وافى وَلاحَ اِفتِراقُنا … فَهَل لَكِ في صَوتٍ وَكَأسٍ مُرَوَّقِ

فَقالَت شِفائي في الَّذي قَد ذَكَرتَهُ … وَإِن كُنتَ قَد نَغَّصتَهُ بِالتَفَرُّقِ