أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي … قاضياً إِنني به اليوْمَ راضِ

فَاجْتَمعْنَا فقلْتُ يَاحُبَّ نفسِي … إنَّ عيني قليلة ُ الاغتماضِ

أنتَ عذَّبْتَنِي وأَنْحَلْتَ جِسْمِي … فارحم اليَوْمَ دائم الأَمْرَاض

قال لي لا يحلُّ حكمي عليها … أنت أولى بالسقم والإحراض

قلتُ لمَّا أجابني بهواها … شمل الجورُ في الهوى كلَّ قاضِ