أَجَدَّ غَداً لبَيْنِهِمُ القَطينُ … وَفَاتَتْنَا بِهِمْ دَارٌ شَطُون

تبعتهمُ بطرفِ العينِ، حتى … أَتَى مِنْ دُونِهِمْ خَرْقٌ بَطِينُ

فظلَّ الوجدُ يسعرني، كأني … أَخو رِبْعٍ يُؤَرِّقُ أَو طَعِينُ

يقولُ مجالدٌ لما رآني، … يُرَاجِعُني الكَلاَمَ، فَمَا أُبينُ

أحقاً أنَّ حياً سوف يقضي، … وقد كثرتْ بصاحبيَ الظنون

تقربني، وليس تشكُّ أني، … عدا فيهنّ، بي الداءُ الدفين

إلى ان ذرّ قرنُ الشمس، حتى … تغيب لودنا منهمْ حيون

أقولُ لصاحبيّ ضحى : أنخلٌ … بدا لكما بعمرة َ أم سفين؟

أَمْ الأَظْعَانُ يَرْفَعُهُنَّ رُبْعٌ … مِنَ الرَّقْرَاقِ، جَالَ بِهَا الحَرُونُ

على البغلاتِ أمثالٌ وحورٌ، … كمثل نواعمِ البقار، عين

نَوَاعِمُ لَمْ يُخالِطْهُنَّ بُؤْسٌ … ولم يخلطْ بنعمتهنّ هون