أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم … حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا

واستنهضوني فلما قُمْتُ منتصبا … بثقْل ما حَمَّلوني وُدَّهم قَعدُوا

لأخرجن من الدنيا وحبهمُ … بين الجَوانح لم يشعر به أحد

ألْقَيْتُ بيني وبين الْحُزن معرفة ً … لا تنقضي أبداً أو ينقضي الأبد