أيُّها الدارُ لقد نلتِ الحبورا … وبلغتِ اليوم مقداراً كبيرا

يا عرين المجد يا ركن العلى … قد حوى غابك ضرغاماً هصورا

تستفيد الوفد من أفضاله … جوهر الإفضال والجود الغزيرا

إن يكنْ للدهر جدوى كفِّهِ … ما رأت عينٌ على الأرض فقيرا

فسقاك الله يا ساحاتها … من ندى راحته غيثاً مطيرا

فهو الفرد وأمّا فَضْلُهُ … كان للمعروف والحسنى كثيرا

لم يزل يغمرنا نائلهُ … ومحيّاه لنا يشرق نورا

مشكلات العلم فيه اتضَّحتْ … بخفايا العلم تلقاه خبيرا

أيّ دارٍ حلَّها أرَّختها … حازت الدار بمحمود السرورا