أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني … أن أشُقَّ الرمسَ عن والدتِكْ

بئسما بدَّلتَها في لحدِها … بالذي رجَّتْهُ من عائدتِكْ

إن تكن ثبَّجتَ شعري ظالماً … فرماكَ اللَّهُ في واحدتِك

بظلامٍ تُسلم الكفَّ له … أبدَ الدهرِ إلى قائدتك

قد رمينا ما تبرّدْتَ به … بلظى ذوَّب من جامدتك

بدَرت بادرة ٌ من شَرري … ألهبتْ ناري في خامِدَتك

بعدما أتْرزَ أرواح الورى … برْدُماً لاقوهُ من واردتك

فاستعاذوا لك من بادرتي … واستعاذوا بي من بادرتك