أيّها الناظر المفكّرُ فيما … قَصَرَتْ عن نَظيره أنظارُهْ

ما الذي أنت قائل في أمير … من فخارٍ وهذه آثاره

جاد في حسنها وأحسن منها … في معاليه مجده واقتداره

دارُ عِزّ الأمير جابر فيها … مذ بناها محلُّه وقراره

لتحلّ الضيوف في ما بناه … وترى ما يَسُرُّها زوّاره

شيدَ داراً وعزَّ جاراً فأرَّخ … بنيتْ بالسرور والعزِّ داره