أيا ناهِضَ المُلكِ أيُّ الثناءِ … يقُومُ بشكركَ أوْ ينهَضُ

ومنْ ذا يراكَ فيدعُو سوا … كَ يَوْماً لِخَطْبٍ إذا يُرْمِضُ

وكيفَ ولمّا تزلْ للندى … مُحِبًّا إذا كَثُرَ المُبْغِضُ

فتعطِفْ إنْ صدَّ عنْهُ اللئامُ … وتُقْبِلُ بالودِّ إنْ أعرَضُوا

دعانِي بشْرُكَ قبلَ النَّوالِ … وأثْرى بهِ الأمَلُ المُنْفِضُ

وأحْرَى الحَيا أنْ يُرَوِّي الثَّرى … حياً باتَ بارِقُهُ يُومِضُ

وأطعمَنِي في نداكَ الجزيلِ … خلائِقُ يُشْفى بِها المُمْرَضُ

ووجهُكَ والفعلُ إذْ يُشِرِقانِ … كأنَّهُما عِرْضُكَ الأبْيَضُ

فإمَّا وَهَبْتَ فَنِعْمَ الوَهُوبُ … وإلاّ فَكالواهِبِ المُقْرِضُ