أيا مَنْ جاءني منه … كتابٌ يشتكي الوَصَبَا

بعيدق عنكَ ما تشكو … وبالواشينَ والرقبا

لقد ضاعفتَ يا روحي … لروحي الهمّ والنصبا

وقلتُ لعلهُ ألمٌ … يكونُ لَهُ الهَوَى سَبَبَا

ورحتُ أظُنّهُ قَوْلاً … يكاذبني به لعبا

فليتَ اللهَ يجعلهُ … وحاشا سيدي كذبا