أيا طفلَ الشفيقةِ إنّ ربي، … على ما شاءَ من أمرٍ، مُقيتُ

تَكَلَّمُ، بعد موتكَ، باعتبارٍ، … وقدْ أودى بك النّبأ المَقيتُ

تقولُ حَللتُ عاجلتي، بكرْهي، … فعِشتُ وكم لُدِدتُ وكم سُقيتُ

رَقيتُ الحولُ، شهراً بعد شَهرٍ، … فليتي، في الأهِلّةِ، ما رقيت

فلمّا صيحَ بي، ودنا فطامي، … تيمّمني الحِمامُ، فما وُقيت

تركتُ الدّارَ خاليةً، لغيري، … ولو طالَ المقامُ بها شَقيتُ

نَقيتُ، فما دَنِستُ، ولو تمادتْ … حياةٌ بي، دَنِستُ، فما نقيت

وما يُدريكِ باكيتي؟ عساني … لسُكنى الفَوز في الأخرى انتُقيت

رَقتني الرّاقياتُ، وحُمَّ يومي، … فغادرَني، كأني ما رُقيت

هَبيني عشتُ عُمرَ النّسرِ فيها، … وكانَ الموتُ آخرَ ما لقيتُ

فقيراً، فاستُضِمْتُ، بلا اتّقاءٍ … لربي، أو أميراً فاتُّقيتُ

ومِن صُنْع المليكِ إليّ أنّي … تعجّلْتُ الرّحيلَ، فما بقيت

لوَ أنّي هَضبُ شابةَ لارتُقِيتُ، … وماءٌ، في القرارةِ، لاستُقيت