أيا صاحبي ما لي أراكَ مفكراً … وَحَتّامَ قُلْ لي لا تَزالُ كَئِيبَا

لقَد بانَ لي أشْياءُ مِنْكَ تُرِيبُني … وهيهاتَ يخفى من يكونُ مريبا

تعالَ فحدثني حديثكَ آمناً … وَجَدْتَ مكاناً خالِياً وَحَبِيبَا

تعالَ أطارحكَ الأحاديثَ في الهوى … فيذكرَ كلٌّ منْ هواهُ نصيبا