كيف أعطيك شكلاً

أيّهذا الصديق الذي لا يزال يعاندُ ؟ سمّيتكَ الشيءَ قلتُ:

امتلكتكَ. لكنك الآن تنفرُ، واسمكَ ينفرُ/ ماذا أسمّيك؟

هذا مكانك؟ غيّرتَ نوركَ أم أنني

لستُ نفسي؟ أأنا أنتَ؟ لكنّ ضوءكَ يَسْطعُ كادَ

الحريقْ

أن يجوسَ عروقيَ ملتهماً كلماتيَ مَهْلاً

أين، أنّى، وكيف أسمّيك، أعطيك شكلاً،

أيّهذا الصديقْ؟