أوحشتني واللهِ يا مالكي … قَطَعْتُ يَوْمي كلَّهُ لم أرَكْ

هذا جفاءٌ منكَ ما اعتدتهُ … ولَيتَني أعرِفُ مَن غَيّرَكْ