أنْعـتُ كلبـاً جـالَ في رِبـاطِـهِ ، … جَوْلَ مُصابٍ فرّ من أسْعاطهِ

عندَ طبيبٍ خاف من سياطهِ، … هِجْنا به، وهاج من نَشاطهِ

كالكوكب الدرّيّ في انخراطِهِ، … عنـد تَهـاوي الشّـدّ وانبِســاطِـهِ

يقمّم القائد في حطاطِه، … وقــدّهِ البيــداءَ في اعـتبــاطــهِ

لمّـا رأى العــلهَبَ في أقْــواطــهِ، … سـابَحَـهُ ، وقَـرّ في الْـتبــاطـهِ

كـالبرْقِ يَـذْري المرْوَ بالتقاطـهِ ، … مثْل قَلِيّ طار في أنْفاطِهِ

وانْصاعَ يتْلوهُ على قِطاطهِ، … أغضَـفُ لا ييـأسُ من خِـلاطـهِ

يصـيـدُ بعْـدَ البُـعْـدِ وانبِسـاطـهِ ، … إن لم يبتّ القلب في انتياطِهِ

فـلم يـزل يأخـذ في لِـطـاطـهِ ، … كـالصـقـر ينقـضّ على غِـطـاطـهِ

يقشِر جلدَ الأرض من بلاطهِ، … بأربَعٍ يقول في إفراطهِ

لـشــدّة ِ الجـري ولاستِحـطـاطِـهِ، … مـا إن تمسّ الأرضَ في أشـواطـهِ

قـد خـدشت رجـلاهُ في آبـاطـهِ ، … وخـرمَ الأذنـين بـانتِـشــاطــهِ

خـلجُ ذراعيـهِ إلى مـلاطِـهِ ، … ينقـدّ عنـه الضّيـقُ بـانْعِـطــاطـهِ

في هبوات الضّيقِ أو رياطهِ، … فأدركَ الظبيَ ولم يُباطهِ

ولفَّ عشرينَ إلى أشراطهِ، … فلم نزل نَقرِنُ في رباطهِ

ويخْمِـطُ الشــاؤونَ من خَمّـاطـهِ ، … ويطبخُ الطابخُ من أسقاطِهِ