أُنْصُرْ بجُودِكَ ألْفاظاً ترَكتُ بها … في الشّرْقِ والغرْبِ من عاداك مكبوتا

لَنَا مَلِكٌ لا يَطْعَمُ النّومَ هَمُّهُ … مَمَاتٌ لِحَيٍّ أوْ حَياةٌ لمَيّتِ

فقد نَظَرْتُكَ حتى حانَ مُرْتَحَلي … وذا الوَداعُ فكُنْ أهْلاً لِما شِيتا

وَيكْبُرُ أنْ تَقْذَى بشَيْءٍ جُفُونُهُ … إذا ما رَأتْهُ خَلّةٌ بِكَ فَرّتِ

جَزَى الله عَني سَيْفَ دَوْلَةِ هاشِمٍ … فإنّ نَدَاهُ الغَمْرَ سَيْفي وَدَوْلَتي