أنا في البستانِ وحدي … في رِيَاضٍ سُندُسِيّهْ

ليسَ لي فيهِ أنِيسٌ … غيرَ كتبٍ أدبيهْ

وإذا دارتْ كؤوسي … فهْيَ منّي وَإلَيّهْ

فتَفَضّلْ يا حَبيبي … نِغتَنِمْ هَذي العَشيّهْ

ما تَرَى بالله ما أحْـ … سنَ هذي الذهبيهْ

لم تَغِبْ عَنْ مِثْلِ هذا الـ … ـيومِ إلاّ لبليهْ

مَنْ تُرَى غَيّرَ ما أعْـ … ـهَدُ مِن تِلكَ السّجيّهْ

أيّها المُعرِضُ عَنّي … لكَ واللهِ قضيهْ

كُلُّ ما يُرْضيكَ يا مَوْ … لايَ عندي وعليهْ