أنَا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحْجَاحِ … هَيّجَتْني كِلابُكُمْ بالنُّباحِ

أيَكُونُ الهجانُ غَيرَ هِجانٍ … أمْ يكونُ الصُّراحُ غيرَ صُراحِ

جَهِلُوني وإنْ عَمَرْتُ قَليلاً … نَسَبَتْني لهُمْ رُؤوسُ الرّماحِ