أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ … أبناءِ عدنانَ والأخْوالُ من سَبإ

فما لجدِّي ولا لي في العلا شبهٌ … وأينَ شبهُ أبي سفيانَ في ملإ

سادَ الأنامَ فَلَمْ يُعْدَلْ بهِ أحدٌ … وكلُّ صيدٍ كما قد قيلَ في الفرإِ

لكنّني في زَمانٍ أهْلُهُ هَمَجٌ … وكلُّهمْ حينَ تطريهِ أبو لجإِ

يا دَهْرُ حَتّامَ تَجْفو مَنْ تُزانُ بِهِ … أَمَا لَدَيْكَ بِما يَلْقاهُ مِنْ نَبَإِ

تدني اللِّئامَ وتقصي كلَّ ذي حسبٍ … وَهَلْ يُقاسُ نَميرُ المَاءِ بِالْحَمإِ

فَالعَبْدُ رَيّانُ ِمنْ نُعْمى يَجودُ بِها … والحرُّ ملتهبُ الأحشاءِ من ظمإِ

وَالفَقْرُ تُطْفَأُأَنْوارُ الكِرامِ بِهِ … كَما يَقِلُّ وَميضُ السَّيْفِ بِالصَّدَإِ