أنا ابنُ ضَبّةَ فَرْعٌ غيرُ مُؤتَشَبِ، … يَعْلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَّهبِ

سَعْدُ بنُ ضَبّةَ تَنْمِيني لِرَابِيَةٍ، … تَعْلُو الرّوَابيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ

إذا حَلَلْتَ بِأعْلاهَا رَأيْتَ بِهَا … دُوني حَوَامَي من عِرّيسها الأشِبِ

المانِعِينَ غَداةَ الرّوْعِ نِسْوَتَهُمْ؛ … وَالضّارِبِينَ كِبَاشَ العارِضِ اللّجبِ

مَا زِلْتُ أتْبَعُ أشْيَاخي وَأُتْعِبُهُ، … حتى تذَبْذَبْتَ يا ابن الكلبِ بالنسبِ

أنا ابنُ ضَبّة للقَوْمِ الذي خَضَعَتْ … خَيرُ القُرُومِ، فَهَذا خَيرُ مُنتَسَبِ

الله يَرْفَعُني، والمَجدُ، قَدْ عَلِموا، … وَعِدّةٌ في مَعَدٍّ غَيرُ ذي رِيَبِ

وَبَيْتُ مَكْرُمَةٍ في عِزّ أوّلِنَا، … مَجْدٌ تَلِيدٌ إليه كُلُّ مُنْتَجَبِ

من دارِمٍ حينَ صَارَ الأمرُ وَاشتَبَهَتْ … مَصَادِرُ النّاسِ في رَجّافَةِ الكُرَبِ

قَدْ عَلِمَتْ خِندِفٌ وَالمَجدُ يكنُفها … أنّ لَنَا عِزّها في أولِ الحِقَبِ

وَفي الحَديثِ إذا الأقْوالُ شارِعَةٌ … في باحَةِ الشّرْكِ أوْ في بَيضَةِ العَرَبِ

وَكُلَّ يَوْمِ هِيَاجٍ نَحْنُ قَادَتُهُ، … إذا الكُماةُ جَثَوْا وَالكَبْشُ للرُّكَبِ

مِنّا كَتَائِبُ مِثْلُ اللّيْلِ نَجْنُبُها … بالجُرْدِ وَالبارِقاتِ البِيضِ وَاليَلَبِ

وَكُلِّ فَضْفَاضَةٍ كالثّلجِ مُحكَمَةٍ، … ما تَرْثَعِنّ لِدَسّ النَّبْلِ بالقُطَبِ