أمِنَ الْحَوَادِثِ والْهَوَى الْمُعْتَادِ … رَقَدَ الْخَلِيُّ ومَا أحِسُّ رُقَادِي

أجيبُ قائل كيف أنت “بصالحٍ” … حتى مللت وملني عوادي

ومقال عاذلتي وقد عاينتها … إِنّ المُرَعَّثَ رائحٌ أوْ غَادِي

مِنْ حُبِّ غَانِيَة ٍ أصَابَ دَلاَلُهَا … قلبي فعاودني كذي الأعواد

إِنّي لأَرْهَبُ أَنْ تَكُون مَنِيَّتِي … والحب داعية الفتى لفساد

حتى تراني ما أكاتم حاجة ً … ونسيتُ من حبي عبيد معادي

سَلَبَتْ فُؤَادَكَ يَوْمَ رُحْتُ وغَادَرَتْ … جسداً أجاورهُ بغير فؤادِ

مَالَتْ بهِ كَبِدٌ إليْكِ رَقِيقَة ٌ … وصَبَابَة ٌ تَسْرِي لهُ بِسُهَادِ

لا تَصْرِميهِ يا عُبَيْدَة ُ وَاقْصِدِي … نفسي فداك وطارفي وتلادي