أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ … بإكرامِ أحرارِ الرجالِ ببابهِ

ويعلم أنَّ الحمدَ والذمَّ للفتى … حذيَّتُهُ في إذنه وحجابهِ

عجبتُ لمن لَم يَنوِ خَيراً لزائرٍ … ولا بذلَ ما يبغيه من غَلْقِ بابهِ

وأعجبُ من هذا إباحَة ُ عرضهِ … بصَوْن خَسيسَيْ طُعمهِ وشرابِهِ